بكل حزن، ونيابةً عن خريجي بلغاريا والمقيمين وأصدقائه، ننعي فناننا المبدع لقمان الشيخ، الذي رحل في 4 أغسطس ٢٠٢٦ بصوفيا.

لقمان لم يكن مجرد رسام، بل كان لوحةً حية تجمع بين عبقرية اللون وروح الإنسان. في أعماله، مزج دفء الشرق بجماليات الضوء الأوروبي، تاركاً إرثاً بصرياً يحكي هويتنا. أما كصديق، فكان تواضعه وابتسامته الهادئة ونقاء روحه ما جعل القرب منه متعةً، ونقده البصير يثري كل حوار. كان جسراً ثقافياً بامتياز، ترك بصمة لا تُمحى في قلوب من عرفوه.

ستقام مراسيم الدفن يوم الجمعة 7 أغسطس، وسنُعلم الجميع بالمكان فور تحديده.

غيابه جسديٌّ فقط، فإرثه الفني وذكراه الطيبة باقيان. وداعاً أيها الملهم والصديق الوفي.