ببالغ الحزن والأسى، ننعى الرفيق محسن صالح مهدي (أبو مهدي)، الذي غيبه المرض العضال بعد رحلة قصيرة معه، ليترك في نفوس رفاقه ومحبيه حزناً عميقاً وغياباً مؤلماً.

انتمى الرفيق أبو مهدي إلى الحزب الشيوعي العراقي عام ١٩٥٧، وظل وفياً للحزب ومتواصلاً معه حتى آخر لحظة من حياته. وعلى الرغم من تجاوزه سن التسعين، بقي حاضراً في الفعاليات والمناسبات الحزبية والوطنية، مواظباً عليها بحماس وعزيمة، من دون كلل أو تراجع.

كان أبو مهدي مناضلاً متميزاً، عرف بإخلاصه ومثابرته وحرصه على الحزب، وبقي متمسكاً بقناعاته ومحباً لرفاقه، حاضراً بينهم بروح طيبة وذاكرة غنية امتدت لعقود طويلة من النضال والعمل.

برحيله خسرنا رفيقاً عزيزاً، ومناضلاً صبوراً ومثابراً، ووجهاً ارتبط اسمه بتاريخ طويل من مسيرة الحزب. وستبقى مواقفه وسيرته وذكرياته الجميلة حاضرة في وجدان رفاقه، وسيظل اسمه جزءاً من ذاكرة أجيال عرفته ورافقته وقدرت حضوره.

الذكر الطيب للرفيق الراحل أبو مهدي، ولعائلته ورفاقه ومحبيه خالص التعازي

والمواساة.

المكتب السياسي

الحزب الشيوعي العراقي

٢١ ايلول ٢٠٢٦