
رفيقتنا العزيزة ماجدة الجبوري،
ببالغ الحزن والأسى تلقّينا نبأ الفاجعة الأليمة التي ألمّت بكم وبعائلتكم، برحيل ابنة أختكم الشابة، الطالبة الجامعية في مرحلتها الأخيرة، إثر حادث سير مؤسف، وهي في شهرها السابع من الحمل.
إنها فاجعة إنسانية مؤلمة، وخسارة قاسية لشابة كانت في مقتبل حياتها، ولطفل لم ير النور. وفي هذه اللحظات العصيبة، نتوجه إليكم وإلى عائلتكم الكريمة بأصدق مشاعر التضامن والمواساة، ونشارككم ألمكم وحزنكم العميق.
نتمنى لكم ولأسرتكم الصبر والقوة لتجاوز هذه المحنة القاسية، وأن تبقى ذكرى الفقيدة حاضرة في وجدان أهلها ومحبيها.
لكم ولعائلتكم خالص التعازي والمواساة، وقلوبنا معكم في هذا المصاب الجلل.
رفاقك في مكتب إعلام الخارج
16/10/2026







