انعقد، اليوم السبت (13 حزيران 2026)، لقاء حواري واسع ضم قوى وشخصيات شيوعية ويسارية وديمقراطية، لمناقشة آفاق العمل المشترك بين قوى اليسار في العراق، في ظل ما يشهده البلد من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية متفاقمة، وما يرافقها من تراجع في الاوضاع المعيشية للفئات والكادحة والاكثر حرمانا.

وجاء اللقاء بوصفه خطوة أولى في مسار حواري وتنظيمي مفتوح، للبحث عن صيغ عملية للتعاون حول القضايا الجوهرية التي تمس حياة الناس وحقوقهم ومصالحهم المباشرة.

وأكدت المداخلات أهمية العمل المشترك حول المسائل الاساسية، وفي مقدمتها قضايا الفقر والبطالة، والعدالة الاجتماعية، والدفاع عن الحريات العامة، وحقوق العمال والكادحين والنساء والشباب، ومواجهة السياسات التي تعمق اللامساواة.

وتوقف اللقاء عند عدد من الموضوعات المركزية، من بينها تعريف قوى اليسار في العراق، ومعنى الجبهة الشعبية، واشكال العمل المشترك الممكنة، والقضايا الرئيسية التي ينبغي ان تلتقي حولها قوى اليسار في المرحلة الراهنة.

وشدد المشاركون على ضرورة الانتقال من النقاش العام إلى خطوات عملية منظمة، من خلال بناء إطار تنظيمي مرن يضم أحزابا وشخصيات يسارية وديمقراطية، ويتيح التنسيق المنتظم بين القوى المشاركة، من دون أن يلغي استقلاليتها او خصوصياتها الفكرية والتنظيمية.

كما جرى التأكيد على أهمية تحديد مواعيد ثابتة للقاءات والاجتماعات، وتشكيل لجنة مشتركة تتولى متابعة ما توصل إليه اللقاء.

وأكد المشاركون أن هذا اللقاء لا يمثل نهاية النقاش، بل بداية لمسار مشترك، يستهدف تعزيز وصل اليسار بقضايا الناس وحركتهم اليومية.

اللجنة المنظمة