بين يديّ (نهج البلاغة) بغلافه ِ الأرجواني منشورات الفجر/ بيروت/ الطبعة الأولى 1436هجري – 2015 ميلادي، ولديّ نسخٌ قديمة من نهج البلاغة في مكتبة البيت، لكن طبعة منشورات الفجر، أكثر جمالا.

(*)

 بالنسبة لي بعض الكتب أراها ملاذاً لروحي وذاكرتي منها (نهج البلاغة) و(الصحيفة السجادية) والطواف حولها كالفروض والنوافل، وهذا الطواف يزيدني ثقة بفاعلية الكلام، والطواف مشفوعا بالمحاريب التي أدخلها، في الكتابين، حيث تغمرني روائحٌ زكيةٌ تبث نوراً في ذاكرتي وفؤادي ودمي.

(*)

وقفتي مع فصوص سيد البلاغة وإمام نهجها عليُ الحق (عليه السلام)

(1)

أفضلُ الزّهدِ إخفاءُ الزهد ِ

(2)

فاعل ُ الخيرِ خيرٌ مِنهُ

(3)

لا قربة َ بالنوافلِ إذا أضرتْ بالفرائضِ

(4)

لسانُ العاقلِ وراءَ قلبه ِ

(5)

سيئةٌ تسوءك َ خيرٌ عند الله مِن حسنة ٍ تُعجبك َ

(6)

فقدُ الأحبة ِ غربة ٌ

(7)

الصبرُ صبران

صبرٌ على ما تكرهُ

وصبرٌ عمّا تُحِب ُ

(8)

إذا تمّ العقل ُ

نقصَ الكلامُ

(9)

كلُّ متوقعٍ آتٍ

(10)

الخيرُ أن يكثرُ عِلمك َ

(11)

الدنيا والآخرة

عدوان متفاوتان

(12)

طوبى للزاهدين

قرضوا الدنيا قرضاً

على منهاج المسيح

(13)

مَن أحبنا

أهل البيت

فليستعدّ

للفقر جلباباً

(14)

إضاعة ُ الفرصة ُ

غصة ٌ

(15)

استنزلوا الرزق َ

بالصدقة ِ

(16)

ما أعال َ مَن

أقتصد

(17)

هلك َ أمرؤٌ

لم يعرف

قدرهُ

(18)

ترك ُ الذنبِ

 أهون

مِن طلب التوبةِ

(19)

أزجر المسيء

بثواب ِ المُحسن

(20)

أحصُد الشرّ

من صدر غيركَ

بقلعهِ

مِن صدركَ

(21)

الطمعُ

رِقٌ مؤبّدٌ

 

(22)

حسدُ الصديق

مِن سقم المودةِ

(23)

كفى بالقناعة ِ

مُلكاً