
افتحْ مواجعَكَ القديمةَ
واستمعْ
ماذا يسيلُ
من المواجعِ قِيلا
واقرأْ سطورَ العمرِ
كيفَ تفيَّأَتْ
مُدُنَ المنافي
قِبلةً و دليلا
لَملِمْ جراحَكَ
مِنْ سيوفِ سلالةٍ
نشبَتْ مخالبَها
نزوعاً غِيلا
هجمتْ على دارِ السَّلامِ
نوائباً
موجاً يسدُّ على النَّسيمِ
سبيلا
اجمعْ شواردَ أغنياتِ قصائدٍ
هطلَتْ على صدعِ الضُّلوعِ
هُطولا
وتناثرَتْ مِزَقاً
تُسامرُ نَزفَها
طيراً يحلِّقُ
بُكرةً وأصيلا
عاشرْ منافي الليلِ
حينَ تزفُّها
لحناً
يشقُّ سماءَها
و صهيلا
واقرعْ كؤوسَ الهجرِ
في جَرَيانِها
بينَ الشِّفاهِ
حِجارةً سِجِّيلا
اقذفْ بها حِمَماً
تُعاودُ سيلَها
ليلاً
فليلاً
أسطراً وفصولا
ياأيُها المزروعُ
بينَ حقولِها
شَجَراً يُطلُّ
على الدِّيارِ عليلا
"ياابنَ الذينَ تنزَّلتْ ببيوتِهِمْ"*
صُوَرُ المنافيْ
أُصِّلتْ تأصيلا
وتناوبَتْ فيهِمْ سيوفٌ
غِيلةً
سُننٌ تُباهي القتلَ
والتَّمثيلا
السَّهمُ فيكمْ ناشبٌ أظفارَهُ
بينَ العيونِ شَرارةً
وذُهولا
أَ تُرافقُ الحرفَ الجليلَ
منارةً
تروي لهاِ الأوجاعَ
والتَّرتيلا!
وتُنازلُ الرِّيحَ السَّمومَ
لهيبَها
وهبوبَها
بينَ النُّفوسِ غَليلا!
الأقربونَ
على المواطنِ غيمةٌ
عَجفاءُ
تحملُ غيثَها المشلولا
جيلانِ
في العمرِ المديدِ تناوبا
يتقاسمان الجَلْدَ فيكَ
قَبيلا
جيلٌ يَمُدُّكَ بالمحبَّةِ حَبلَهُ
جيلٌ يمدُّ الغَدرَ
والتَّقتيلا
والأغربونَ
على الخرائطِ مَسكنٌ
نأوي إليهِ شَبيبةً
وكُهولا
يا ابنَ الجبالِ الشُّمِّ
والوادي الذي
ما زال نَبْعاً
في القلوبِ بَليلا
أوَ تنتشي الأعمارُ
يوماً بالذي
يسري بخافقةِ المُنى
إنجيلا !
الإثنين 2004.06.28







