ورقتي في الأمسية التي أقامها اتحاد الأدباء في البصرة للشاعر والناقد مقداد مسعود. وكان عنوان الأمسية (الناقد مقداد مسعود والتجربة النقدية/ تقديم: الأديب والمترجم جاسم محمد حسن/ 18/ 4/ 2026)

(*)

الحضور الكريم أديبات وأدباء البصرة

تحية طيبة

مفخرة ٌ لهذه المدينة، مديتنا البصرة

أن نجد فيها مثل هذا الرجل: مقداد مسعود.

بصراحة وببساطة

أطرحُ علينا مثل هذه الأسئلة:

مَن مِنا يعرف ُ ويكتبُ

عن زيجموند باومن؟

أميل سيوران؟

جاك ديريدا؟

وما كتبهُ هذا الرجل عن أفلاطون تحت عنوان (افلاطون .. بعيداً عن كهفه) وبهذا العمق الفلسفي. عن المؤتمر الفلسفي الذي انعقد في باريس في 25/ 26 نظّم مركز جورج بومبيدو مؤتمرا دوليا بالتعاون مع دار نشر غاليمار. وتمخض المؤتمر عن كتابين فلسفيين(قرن من الفلسفة 1900/ 2000) والكتاب الثاني (أي فلسفة للقرن الحادي والعشرين؟ ) وعن المؤتمر كتبَ مقداد مسعود مقالته (الانحلال الاحتمالي للمعنى الأول في المعنى الثاني).

والمقالة منشورة في مجلة (الثقافة الجديدة) شباط 2013/ ع 355

 مَن مِنا مثل الأستاذ مقداد في مقالته ( في حماية هيغل)؟ ويبحث عن الفلسفة كتوقيع عند الفيلسوف كارل كاسبرز، وينتقل إلى الفيلسوف ريكور في مقالته (المجرى وضمان التأثير. ومنه إلى الفيلسوف لفيناس. نقرأ بحثا عميقا وماتعا. ويختم كتابه بمقالة ٍ غريبة العنوان(كناية الديالكتيك) جامعا بين مفهومين أحدهما لفظ عربي والآخر يوناني. وسؤالي مَن منا

تعمق في هذه الفلسفة الأوربية وتحاور مع منظوماتها المعرفية؟

فخراً بك أيها الأممي البصري الأستاذ مقداد مسعود

شكراً لاتحاد أدباء البصرة على تنظيم هذه الأمسية