نالَ ظلي بعضَ غير قليل ٍ من الهدوء، ثم اقترف

الغزير من ألمِ الصمت. نداء طفولتي لم يطرد

العصافير من أعشاشها. نحن في بقعةٍ تتسع فجائعها

ولا تضيق ولا أحدَ اكتشف تحديدَ نسلها. مَن يغادر المكان يترك كلَ شيء. مكتفيا بوحشتهِ ودفترين وفرشاة إسنان. ويغادر بلا رفقةٍ سوى قمرٍ تكاد تخنقهُ الغيوم. والمغادر لم ينم ولم يطمئنُ به النوم

 هو الآن يرتقي تلالَ أيامهُ نحو صبوتهِ. ولم يسأل أحداً: كيف ارتفع ذاك النهار ولم ينكسر خجلاً. لم تكن السماء قد لجمت غضبها. خيولٌ بسروجٍ خاليةٍ عادت. أرسانٌ تقطرٌ دماً..