
قبل عشرة أيام، أرسلَ صديقي الحميم فريد عبد حسن، عبر موبايله، رسالة ً من شقيقهِ القاص والروائي محمد عبد حسن
موجهة لي شخصياً، بعد أيام ٍ من زيارتي له في بيته الكائن في (سيد عدنان) وتواصلي اليومي للطمأنينة عليه من خلال فريد. وها أنا اليوم أعتق هذه الرسالة الموجعة والثمينة.
في صباح 15/ 6/ 2026 أصبح أخي وصديقي محمد في ذمة ِ رب العالمين كنتُ ضمن الحاضرين في المغتسل والقيتُ عليه النظرة الأخيرة وصليتُ مع المصلين صلاة الجنازة.
إلهي أجعل مثواه الجنة.
(الرسالة الأخيرة)
(كيف تَعدُ قائمة ًمن عشاءٍ
فاخرٍ في حديقة مستشفى
تختار لها مكاناً قليل
الإضاءة!!
علماً أن الإضاءة الخافتة
تناسب الموت وحدهُ!
كيف!! كيف!!
وأنت تنتظر روحاً قد
تزهق قريبا!؟؟ )







