البارحة 10 تموز 2026في تمام التاسعة و13 دقيقة أرسل لي الصديق الشاعر عبد السادة بوستر الأمسية، أعلنتُ سعادتي أن أكون من المشاركين فهو الزميل والصديق منذ ثلث قرن عراقي محتدم. والسؤال هنا كيف يمكن اختزال صداقة بهذه السعة والعمق، وهل يجوز هنا (خير الكلام ما قل ودل)؟  ومن جانب ثان هو متعدد المواهب والطاقات هو الشاعر والإعلامي وله محاولات طيبة في القصائد المغناة ومقالات نقدية جميلة.. ومن المتوقع سيكون له كتاب سيرة ذاتية.. رواية.. ومن جانب آخر هو يبادر ويعين الأسماء الجديدة التي تحاول شعرا ً أو سرداً

(*)

عبد السادة البصري، هو الذي بادر وأخذ مني المخطوطة الشعرية الأولى في أوائل تسعينات القرن الماضي(الخزانة بصرة) وسلمّها مع أربع مخطوطات لشعراء من البصرة إلى المتوكل طه

لتنشر في فلسطين. أثناء أماسي مهرجان المربد في بغداد. فندق المنصور ميليا، فهو منذ تلك السنوات يتمتع بشعرية التعامل الاجتماعي مع الكل. وله مكانة عند الشعراء العرب الذين يشاركون في مهرجان المربد.

(*)

على ذمة ذاكرتي، في سنوات الحصار صدرت للقاص محمد خضير ثلاثة كتب في عمان، كما صدر كتاب للشاعر عبد السادة (لا شيء لنا)

(*)

بعد سقوط الطاغية، دعاني لكتابة عمود صحفي في صحيفة (الوحدة) ثم.. إلى مقالات في صحيفة(الملتقى) وفي صحيفة (الزاهرة) كنت مسؤولا عن الصفحة المحلية، هذه المواقف الجميلة من الصديق والرفيق الشاعر والإعلامي عبد السادة البصري لا يمكن الصمت عنها، فالعلاقة بيننا لا دخل لها بحركة المياه في شط العرب، صداقتنا  دافقة ٌ مثل مياه الينابيع

(*)

شعر عبد السادة: كما يقول أسلافنا

 سهلُ اللفظ، حلو النغمة، رقيق العبارة. فهو يقطف من الكلمات أخفها وألطفها

(*)

عبد السادة الإعلامي خبرته واسعة، ومعظم ما يكتبه في أعمدتهِ لا يخلو من رحيق الشعر اليومي

كما استفاد عبد السادة من لغة الصحافة، التي تقشر الكلمات وتمنح القارئ لب المعنى، وهكذا صارت للشاعر عبد السادة بصمة ً شعرية خاصة به وحدهُ

(*)

عبد السادة البصري: مسيرة حافلة بكل ما هو جميل في القصيدة والجريدة والحياة اليومية

* مشاركة في أمسية اتحاد أدباء البصرة للحديث عن تجربة عبد السادة البصري في الشعر والصحافة./ تقديم الشاعر جلال عباس/ 11/ 7/ 2026