الدمُ غرابٌ أسود،
يُعلنُ قيامتَهُ
على أرضِ السوادْ
     *  *

النَّايُ الحزينُ يصمتُ.. 

باكياً،
في جهنمِ المارينز.
متى القيامةُ؟!
    *  *

التَّاجرُ الشَّاطرُ يغنّي
في سوقِ النَّفائسِ
التي أُثقِلَتْ..
بالحواسمْ؟
   *  *

الفنَّانُ الأعمى 
باعَ أوتارَ صوتِهِ
بثمنٍ بخسٍ
في سوقِ صُنّاعِ الأطرافِ..
الصِّناعيةِ
 *  *
بكيْتُ
يومَ بكى الوترُ الأبيضُ
دماً
في العواصمِ المُتخثِّرة.
      *  *

لم يكنْ أصلٌ ولا فصلٌ
تمادَى وانْهبَلْ،
وعلى الكرسيِّ..

والمالِ اقتتلْ!
      *  *

"ما ظَلمْنا،
لكنِ الأنفسَ فيهِمْ ظلموا!"
ومكاناً بمكانٍ
في السَّعيرِ اقتسمُوا.
      *  *
شرِدَتْ عيني،

فأسدلْتُ جفوني،
ثمَّ أغلقْتُ

على الحرفِ يميني،
السَّماءُ انكدرَتْ،
والسُّقوفُ انفطرتْ،
يا تُرى..

مَنْ ذا يقيني!
   *  *
إنّهُ يحملُ في يمناهُ سيفاً،
وعلى اليسرى حمامةْ
فاقرأوا الفاتحةَ الكبرى
على الأرضِ المسرّةْ
والسَّلامةْ!
   *  *
هو لم يغفُ،.. 

وما عيناهُ تاهَتْ،
رغمَ أنَّ الأرضَ..

بينَ الغابِ تاهتْ
   *  *

ذبَحوا الحُلْمَ، 

وما قد ذُبِحوا،
شُبِّهَ الأمرُ لهمْ،..

ما نجحوا !
  *  *