إننا جئنا مراحل عبر آلاف المعابر

وَقَدِمنا من ثقافات البحار

ومن التاريخ رمزاً والحضاراتْ

وانتهى الامر ركبنا الماء اصلاً

ثم صلينا الزكاة

وعبدنا الله في الصحراء ردحاً

عبر آهات السبات

 وإذا غالوا تباعاً في الوعود

وكأن الكذب آلهة

لن يديموا!

صرحهمْ رمل الطنين

 سفنٌ في ذمة الإبحار والامواج وفن الاشتهاء

وإذا كان الدهاء

ربع خالي كالصحاري

لا اغالي لن اجيب

 لن اسافر

لن أكون الفارس المغوار اسماً

لا ابالي بالخواء

لن اداري

واكون السيف والكرباج

في اعتقادي

واعتمادي

عندما البرهان يقدم

لن اجاري

قائلاً اين المفر المستقر

يا ودادي

أين من ناح سهادي؟

اين من صاح وحيداً يا بلادي؟

كيف تَنْهَد العواميد الجبال

وعلى راسي تغامر

ومن الصلبان صاغوا من تماثيل الغضب

ومجسات اللعب

وتشابيهاً من التمر الجفاف

عبدوهم ثم جاعوا

 اكلوهم في السبات

كيف بحثي قد توارى في الصواري؟

ان في التاريخ عبرة

 من لديهِ ذكريات؟

في البوادي والبلاد

رحلة من قواميس النوى

وبأشكال الحسيب المفتدي

وليغامر باللقاء

بعد ان كان الفراق

دمعة فيها دماء

والمنافق

يمتطي الريح

ويسافر ثم ينسى كالوغى

انه العقم المرافق

في السفينة

في المحيطات سناها

من لديهِ من دقائق

 باقة الشمع الملون

فليضيء العتمة الصماء

ثم يجنحْ للنداء

أي فكرة

عندما تأتي غيوم الشك والريبة

وفضاءات السفائن

 في المرافئ

باقياتٍ لا طريقٍ للرجوع

أو فراراً للخضوع

رحلةُ في الحلم في اليقظة

بين اقبال التهاليل الصراخ

صارخاً اين المفر؟

اينَ انتمْ من اغاثات النساء؟

ما سؤال الناس في عجز الجواب!

فتفهم كيف تمضي

وتفهم درب أنوار المدار

هذه ارضي مدارات النشيد

وهي شدو الناس طلاب المراد

ينشدون

إننا جئنا مراحل

إننا قوم من الحق العلامة

وقدمنا من ثقافات البحار

وركبنا الماء طوعاً ووسيلة

وسقينا الأرض من دمع العيون

ومن الحرف الجميل

عبر آلاف الأغاني المطرية

وَقَدِمنا من ثقافات البحار

وانتهى الامر ركبنا الماء اصلاً

ثم صلينا الزكاة

وعبدنا الله طوراً

عبر آهات الفجيعة

وترنمنا زهوراً في الفيافي

اين من صاح بلادي؟

هذه الأرض واحات الخليقة

هذه الأرض لنا

ولنا فجر اصيل

كفنار ساطع عند البحار

         10 / 9 / 2026