مَن ينظف هذه السنواتْ؟

رحلوا خفافاً

تاركين أصواتنا ورايتهم في مياهٍ عميقةْ

رحلوا نحو باب الله

شوقا للحديقة ْ

كانت تلاحقهم 

سباخُ هذا الكون

وحين طوقهم ليلٌ متينٌ

تساءلوا فيما بينهم

مِن أي جمرٍ نوقد الفحمَ المكدّسَ عثرة ً

صاح أصغرُهم

أنا الوقودُ

وأنا الطريقُ إلى الطريقةْ