الولادة: وُلد في مدينة الحلة بتاريخ 1942/8/1.

التحصيل العلمي: حاصل على ماجستير في الاقتصاد السياسي من جامعة صوفيا في بلغاريا، وتخصص في اقتصاديات النفط.

الحالة الاجتماعية: متزوج من السيدة وسن عبد الهادي، رفيقة دربه وإحدى الكوادر المتقدمة في الحزب.

الأبناء: له ابنان، أسيل وعزيز.

البدايات والتكوين السياسي

بدأ نشاطه السياسي في مرحلة مبكرة من حياته من خلال الحركة الطلابية والشبيبة الديمقراطية، حيث انخرط في صفوف اتحاد الطلبة العام واتحاد الشبيبة الديمقراطية، التي شكّلت آنذاك أحد أهم روافد الحياة السياسية والفكرية في العراق. وفي تلك البيئة تبلور وعيه السياسي الأول، القائم على الربط بين النضال من أجل الحريات العامة وتحقيق العدالة الاجتماعية.

لاحقاً انتمى إلى الحزب الشيوعي العراقي، ليبدأ مساراً طويلاً من العمل الديمقراطي، الطلابي والشبابي في ظروف اتسمت بالصراع الحاد مع الأنظمة الدكتاتورية التي حكمت البلاد. وخلال تلك المرحلة تعرض للاعتقال، واضطر في فترات أخرى إلى الاختفاء عن أعين الأجهزة القمعية، مواصلاً نشاطه الحزبي في ظروف العمل السري، إلى جانب مشاركته في العمل العلني كلما سنحت الظروف.

وخلال تلك العقود تعرض الحزب الشيوعي العراقي إلى حملات قمع وملاحقة شديدة، غير أن موسى ظل منخرطاً في العمل الحزبي والتنظيمي، مساهماً مع رفاقه في الحفاظ على استمرارية نشاط الحزب ودوره السياسي رغم قسوة الظروف وتعقيداتها. كما أسهم في الكفاح المسلح من خلال مشاركته في حركة الأنصار التي قارعت النظام الدكتاتوري، في واحدة من أبرز صفحات النضال التي خاضها الحزب الشيوعي العراقي في مواجهة الاستبداد.

لم يقتصر دوره على قيادة النشاط الديمقراطي، بل أسهم أيضاً في العمل السياسي والتنظيمي داخل الحزب. فقد مثّل الحزب الشيوعي العراقي في عدد من المؤتمرات والفعاليات السياسية، كما شارك لمدة عام واحد في العمل في مجلة "قضايا السلم والاشتراكية" التي كانت تصدر في براغ، وأصبح عضواً في هيئة تحريرها. وكانت المجلة منابر الحوار الفكري بين الأحزاب الشيوعية والعمالية في العالم، وأسهمت في تبادل الرؤى والتجارب بين قوى اليسار على الصعيد الدولي..

قيادة الحزب الشيوعي العراقي

4-6 أيار 1976: انتُخب عضواً مرشحاً في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي خلال انعقاد المؤتمر الثالث للحزب.

10-15 تشرين الثاني 1985: عقد الحزب مؤتمره الرابع في كوردستان العراق، وانتُخب بعده عضواً في المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي.

13-25 تشرين الأول 1993: انتُخب سكرتيراً للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في المؤتمر الخامس. وقد عُرف هذا المؤتمر بـ "مؤتمر الديمقراطية والتجديد"، وجاء انعقاده بعد تحضيرات واسعة نظمتها قيادة الحزب دعت إلى إجراء مراجعة فكرية وتنظيمية شاملة لتجربة الحزب وخطابه السياسي في ضوء التحولات الكبيرة التي شهدها العالم آنذاك. وقد أكد المؤتمر ضرورة إرساء عملية مراجعة فكرية وتنظيمية هدفت إلى تطوير الخطاب السياسي للحزب وتجديد أدوات عمله التنظيمي بما ينسجم مع متطلبات المرحلة.

وخلال توليه موقع سكرتير اللجنة المركزية، قاد وأشرف على انعقاد مؤتمرات الحزب التالية:

26-29 تموز 1997: المؤتمر السادس للحزب الشيوعي العراقي.

25-28 آب 2001: المؤتمر السابع للحزب الشيوعي العراقي.

 10-13 أيار 2007: المؤتمر الثامن للحزب الشيوعي العراقي.

8-13 أيار 2012: المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي العراقي.

1-3 كانون الأول 2016: انعقد المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي، وبعده غادر موقع سكرتير اللجنة المركزية.

السيرة المهنية والعمل المؤسسي

إلى جانب نشاطه السياسي، امتلك حميد مجيد موسى خبرة مهنية مهمة، حيث عمل عام 1969 خبيراً اقتصاديا في شركة النفط الوطنية العراقية، واكتسب خبرة واختصاصا في قطاع يعد من أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد. وقد انعكست هذه الخبرة المهنية على رؤيته الاقتصادية والسياسية، حيث كان من بين المدافعين عن السيادة الوطنية والثروات الطبيعية، وعن دور الدولة في إدارة الموارد بما يحقق العدالة الاجتماعية والتنمية الوطنية.

دوره في مؤسسات الدولة بعد 2003

بعد سقوط النظام الدكتاتوري عام 2003، شارك حميد مجيد موسى في الحياة السياسية الجديدة في العراق، وأسهم في النقاشات الوطنية المتعلقة بإعادة بناء الدولة والنظام السياسي.

13 تموز 2003: عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق.

 15 آب 2004: عضو المجلس الوطني الانتقالي.

30 كانون الثاني 2005: عضو الجمعية الوطنية العراقية، وعضو لجنة إعداد مسودة الدستور العراقي.

15 كانون الأول 2005: عضو مجلس النواب العراقي للدورة الأولى. 

كان من بين النواب الأكثر حضوراً ومثابرة في العمل البرلماني. وفي البرلمان ركزت مداخلاته على القضايا الاجتماعية والاقتصادية، وفي مقدمتها الدفاع عن حقوق الفئات الفقيرة والكادحة، وتعزيز نظام الضمان الاجتماعي، والحفاظ على البطاقة التموينية بوصفها شبكة أمان اجتماعي لملايين العراقيين. كما ركز في مواقفه السياسية على قضايا السيادة الوطنية، ومناهضة الفساد، ورفض الطائفية السياسية، والدفاع عن هوية الدولة الوطنية.