
استقبل الرفيق رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، في مقر الحزب ببغداد، رئيس الحزب الوطني الآشوري الأستاذ عمانوئيل خوشابا.
وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات السياسية في العراق والمنطقة، وكذلك اوضاع أبناء المكون المسيحي.
وتناول اللقاء حملة مكافحة الفساد، وجرى التأكيد على ضرورة أن تتسم إجراءات مكافحة الفساد بالشفافية والعلنية وعدم الانتقائية، وأن تجري في إطار سيادة القانون واستقلال القضاء، بما يضمن محاسبة الفاسدين واسترداد المال العام بعيداً عن التوظيف السياسي. كما أكد اللقاء أهمية إسناد الجهود الجادة في هذا المجال.
وبحث اللقاء موضوع إنهاء وجود قوات التحالف الدولي في العراق والاستحقاقات المترتبة على ذلك، ولا سيما مسألة حصر السلاح بيد الدولة ومعالجة أوضاع الفصائل التي ما زالت تحتفظ بالسلاح خارج إطار مؤسسات الدولة. وأكد الجانبان أهمية الحوار لمعالجة ما يطرح من مواقف وشروط بشأن هذه الملفات، بما يجنب البلاد أي توتر أو تصادم ويحافظ على الاستقرار والسلم الأهلي.
وفي هذا السياق، جرى التوقف عند الجلسة الحوارية التي عقدتها اللجنة التنسيقية للحوار الوطني بمشاركة قوى وشخصيات سياسية متنوعة، وما طرح خلالها من رؤى ومقترحات، تمهيداً لرفع رسالة إلى الرئاسات الثلاث بشأن القضايا الوطنية الراهنة.
واستعرض اللقاء كذلك الاستحقاق الانتخابي للمسيحيين وتمثيلهم في مجلس النواب، والتأكيد على ضرورة مراجعة آليات تمثيل المكونات بما يضمن أن تعبر المقاعد المخصصة لهم، عن الإرادة الحقيقية لأبناء المكون، بعيداً عن اختراقها من قبل القوى السياسية الكبيرة. وطُرحت في هذا الإطار إمكانية اعتماد سجل انتخابي خاص بأبناء المكون، أو إيجاد صيغة تضمن تمثيلهم الحقيقي، مع التأكيد على تعزيز حضورهم ضمن مشروع وطني جامع، إلى جانب تمثيل النساء والشباب وذوي الإعاقة والعراقيين المقيمين خارج البلاد، بما يعزز المواطنة ويحد من الانكفاء المكوناتي.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتعاون وتبادل وجهات النظر بشأن التطورات السياسية والقضايا الوطنية، ودعم المسار الديمقراطي وبناء دولة المواطنة وسيادة القانون.
وضم الوفد الزائر، إلى جانب رئيس الحزب الوطني الآشوري، عضو المكتب السياسي الأستاذ منير نيسان، فيما حضر اللقاء عن الحزب الشيوعي العراقي الرفيق علي مهدي عضو لجنة العلاقات الوطنية.







