
نحن أمام لحظة اختبار حقيقية لولاء الدولة للشعب وللشفافية. بالرغم من الشكوك المادية والملموسة حول جميع الحكومات المتعاقبة على البلد في محاربتها للفساد، لا فزاعة الإعلام ولا خطابات التجمل تغيّر واقع الفساد المستشري. المحاسبة الحازمة والمسائلة العلنية هي الطريق لإعادة الثقة وبناء مؤسسات تخدم المواطن لا تكرّس مصالح فئة على فئة اخرى .
المسؤولية ليست خياراً، بل واجب وطني. الشعار وحده لا يكفي؛ يجب إجراءات ملموسة، آليات مستقلة، وجدول زمني واضح للمحاسبة.
الرسالة الأساسية (للنشطاء المدنيين والمتظاهرين ولكل أبناء شعبي الغيارى على شعبهم ووطنهم).
المحاسبة الشاملة للفساد هي الشرط الأساسي لأي إصلاح حقيقي. نطالب بتحميل كل من ثراؤهم غير المشروع وتلاعبهم بالمال العام مسؤولية حقيقية مع تحقيقات شفافة.
استقلالية المؤسسات الرقابية والقضائية ضرورة حتمية. أي خطوة ضد الفساد يجب أن تكون مدعومة بتحرير السلطات الرقابية من الضغوط والتدخلات السياسية.
شفافية كاملة في الإنفاق والمناقصات والعقود والمشاريع التي يدور حولها الفساد نشر تقارير دورية قابلة للتحقق، مع شرح مبين بالأدلة لما جرى في كل مشروع كبير.
حماية المبلغين وتسهيل الإبلاغ الآمن. توفير قنوات آمنة وسرية وتبني سياسات حماية قوية للمبلغين عن الفساد.
آليات عملية قابلة للتنفيذ خلال ثلاثة اشهر .
تشكيل لجنة رقابية مستقلة تعلن عن آليات رصد وتحقيق خلال 30 يومًا.
نشر تقرير شفاف ثلاثي الأبعاد عن أصول ومسارات تعاقدات رئيسية خلال 60 يومًا، مع توضيح المبالغ المستردة أو المخفضة إذا وُجدت. تحقيق سقف زمني يعبر عن مصداقية التوجه .
وضع آلية متابعة شعبية مفتوحة (حقائب شكاوى علنية، اجتماعات جماهيرية وشعبية دورية) مع قناة فحص ومراجعة علنية.
إجراءات حماية واضحة للمبلغين مع تعويضات ومعايير لعدم الانتقام، وتوفير قنوات إبلاغ آمنة.
دعوة المجتمع المدني ووسائل الإعلام للمشاركة في رصد الأداء عبر منصات رقمية موثوقة وتوثيق النتائج.
أسئلة للنقاش البناء في سبيل تحقيق الهدف المنشود
ما هي الخطوات العاجلة التي يمكن أن تبدأ بها الحكومة والكيانات الرقابية خلال 90 يومًا لتعزيز الثقة ولمنع أي انسحاب من المساءلة؟
كيف يمكن للمجتمع المدني تنظيم آليات رصد عامة للمشروعات الكبرى وتوثيق أثرها على الخدمات للمواطنين؟
تحديد الهدف المطلوب في محاربة الفساد والمفسدين .
المطالبة بمحاسبة كل من يثبت تورطه في فساد، مع وضع جداول زمنية واضحة وتحديد جهات المساءلة، وعدم التراجع عن المساءلة حتى تثبت البراءة أو تُحسم الاتهامات بالأدلة.
التغيير الحقيقي يعتمد على مشاركة شعبية فاعلة، وشفافية مطلقة، واستقلالية مؤسساتية وارادة حقيقية لا تتزحزح ولا تقهر أمام الضغوط. مهما كان قوة مصدرها
يا شعبي العظيم قل كلمة الاخيرة بحق من سلب كرامتك واوصلك إلى هذا النفق المظلم ولا تعول إلا على قواك الوطنية والذاتية في تحقيق مصيرك. لا تنتظر لا من المحيط الاقليمي والدولي ولا معجزة من السماء لتحقق مصيرك وبالدفاع عن مصالحك الوطنية في بناء بلدك وفق مبدأ المواطنة والعدالة الاجتماعية.







