
أصدر المعهد البريطاني لدراسة العراق (ذكرى جيرترود بيل)، التابع لمركز الأكاديمية البريطانية، مجلده 87 للعام 2025. يتضمن الكتاب 14 دراسة لأكاديميين عالميين ويقع في 338 صفحة من الحجم المتوسط من اصدار دار نشر جامعة كمبردج نيابة عن المعهد وترقيمه الدولي. ISSN 0021-0889 بتاريخ 09 مارس(أذار) 2026. كلمة الافتتاحية من رئاسة التحرير، د. مارك ويدن، الأكاديمي في كلية جامعة لندن ود. أوغستا مكماهي، الأكاديمية من جامعة شيكاغو، الولايات المتحدة الأمريكية. تستهل كل دراسة بموجز بالإنجليزية وتختتمها بترجمته بالعربية مع اسم مؤلفها تم اقتباسها أدناه مع اضافتي لبعض تفاصيله. يتوفر الكتاب الرقمي بالفرنسية أيضا في صفحة على موقع المعهد على شبكة الانترنت وعلى موقع دار نشر جامعة كمبردج على الرابط المدون أدناه. هذا ولكون حقوق الطبع محفوظة للمعهد، حصلنا على موافقة خطية بالإنجليزية أدناه من دار النشر نيابة عن المعهد لاقتباس هذه النصوص كما هي:
المقدمة: كلمة رئاسة التحرير. مارك ويدن وأوغستا مكماهي. المجلة أصبحت الآن متاحة بالكامل للوصول المفتوح...
1. نعي: ألَن رالف ميلارد (1937–2024). تأليف بيوتر بينكوفسكي. أستاذ فخري للآثار وعلم المتاحف، جامعة مانشستر.
2. أسطوانتان منقوشتان لنبوخد نصر الثاني من زقورة كيش. بقلم: الأكاديميين أحمد علي جواد وحسين فليح العماري. المؤسسة العامة للآثار والتراث في العراق- الصويرة، واسط.
الملخص: اسطوانتان برميليتان تحملان نقشاً ملكياً يعودان للملك نبوخذ نصر الثاني (604-562 ق.م) عثر عليهما بالصدفة على سطح تل الأحيمر الذي يضم بقايا زقورة مدينة كيش القديمة، تحمل الاسطوانتان نفس النص الذي يتعلق بأعمال ترميم الزقورة (É.U6.NIR.KI.TUŠ.MAḪ) التي يعني اسمها (بيت، برج المعبد، المسكن الشاهق) وهي مخصصة للإله زبابا والإلهة عشتار، وهذا هو أول نص مؤسس يوثق أعمال البناء التي قام بها الملك نبوخذ نصر الثاني لترميم زقورة الإله زبابا في كيش.
3. المرضى الباحثون عن ملاذات الآلهة في الوصفات الطبية. بقلم: الأكاديمي ترويلز بانك أربول.
الملخص:
تُقدِّمُ الوصفاتُ الطبية من بلاد ما بين النهرين القديمة أحياناً تعليماتً للمرضى للبحث عن ملاذات الآلهة من أجل الحصول على الحظ الجيد. وعلى الرغم من أنَّ هذه التصريحات قد تمتْ مناقشتها منذ ستينيات القرن العشرين إلا أنَّ وظيفتها الدقيقة في عملية الشفاء لا تزال غير واضحة. ويُوفِّرُ الاِكتِشافُ الأخير لأوصافِ الأعراض الإضافية ذات الصلة فرصةً لإعادةِ تقييم وظيفة البحث عن أماكِن العبادة في العلاج الطبي القديم. ويجمعُ هذه البحث الوصفاتَ الطبية ذات الصلة وتفحصها لوضعِها في سياقها ودمجها بشكل ٍصحيحٍ في عملية إعادة بناء الطب في الألفية الأولى قبل الميلاد. ومن خِلال تحليل المصطلحات المستخدمة ولا سيما كلمة (أشيرتو) التي تُشيرُ إلى مكان العِبادة وكذلك عبارة دومكو/داميقتو أمارو ومعناها (لِرؤية الحظ الجيّد) والتي تُشيرُ إلى أنَّ البحث عن أماكن للعبادة يمكن أن يغير حظ أو مصير المريض فإنَّ هذا البحث يقترحُ أنَّ مثلَ هذه التعليمات كانتْ تهدِفُ إلى التحايل على الأيام المشؤومة للشفاء. وبدلاً من ذلك ربما تكون الزياراتُ قد منحتْ المريضَ فألًا جيّداً لأغراض التشخيص والتنبؤ. ويناقشُ المقالُ أخيراً سياقَ المخطوطات الفردية لإسنادِ ممارسة محتوياتها إلى المهنتين الطبيتين الأساسيتين وهما الآسو والآسيبو.
4.أول نقش معروف من الحضر باللغة اليونانية والآرامية الحضرانية: رؤى جديدة في اللغويات الاجتماعية والدين في مدينة الشمس. بقلم: الأكاديميين تيد قيصر، إيلاريا بوتشي، ماريا باز دي هوز، ماركو موريجي.
الملخص: هذه المقالة هي نشر أول نقش ثنائي اللغة من الحضر، يجمع بين اليونانية والآرامية الحضرانية. لا يُعرف هذا النقش إلا من شريحة عُثر عليها في أرشيف البعثة الأثرية الإيطالية إلى الحضر، وباعتباره أول وثيقة ثنائية اللغة من المدينة نفسها، فإنه يستحق اهتمامًا خاصًا من منظور متعدد التخصصات. تتم مناقشة النقش هنا في سياقه الأوسع، أولاً فيما يتعلق بما يمكن أن يساهم به في فهمنا للتبديل بين اليونانية والآرامية في الحضر نفسها وفي الشرق الأدنى الأوسع، وثانيًا فيما يتعلق بمعرفتنا بتطور الحياة الدينية المحلية في المدينة. ويُقال إن النقش الجديد يلقي الضوء على الطريقة التي انضمت بها الإلهة علات، تحت تأثير البيت الملكي، إلى إله الشمس شمش (شماش) في قلب ديانة الحضر.
5. المعاملة بالمثلِ بين الأجيال في القصور الآشورية. بقلم: الأكاديمي بن ديوار
الملخص: تبحثُ هذه الدراسة في كيفية قيامِ الملوك الآشوريين بحمايةِ تراثهم المادي للأجيال القادمة ولماذا فشلت هذه الحماية في بعض الحالات البارزة مع التركيز بشكلٍ خاصٍّ على قصور كالح ونينوى خلال الفترة السرجونية. وبدوري أتناول هذا المسألة من خلال منظار المعاملة بالمثل بين الأجيال، فقد قدّمتْ وجهاتُ النظر الآشورية للِعالمِ قنواتً مختلفةً يمكن من خلالها لملوك الماضي والحاضر والمستقبل أن يتعاملوا ويتفاعلوا مع بعضهم البعض في علاقات متبادلة وقسرية عبر الزمن. وقد وفّرتْ هذه العلاقات المتبادلة على عكس اللعنات والبركات التي كان من السهل نسبياً على الملوك الآشوريين تجاهلها حوافزَ أكثرَ اِقناعاً للحُكامِ لتثمين التراث المادي لأسلافهم والحفاظ عليه. ومع ذلك قد تؤدي المخاوفُ العملية أو الأيديولوجية في بعض الأحيان إلى الحاجة إلى تغييرِ المباني بطرقٍ تلحقُ الضررَ بالإرث المادي للحاكم السابق. وتمَّ في بعض هذه الحالات اِتخاذُ خطواتً لِتعويضِ الحاكم السابق المعني رمزياً عن هذا الضرر. وتمكّنَ الحُكامُ بهذه الطريقة من التغلُّبِ على التوتُّر الأيديولوجي بين التقاليد والاِبتِكار للحفاظِ على الذاكرةِ التأريخية مع تكييف التراث الثقافي الحي لِتلبيةِ الاِحتِياجات الحاليِة.
6. التنقيبات الأثارية الإنقاذية في موقع غاتوا-سور الساساني (محافظة أربيل، إقليم كردستان العراق)، اِكتشافُ مقبرةٌ مسيحيةٌ مبكِّرةٌ جديدةٌ في جِبال سُوران. بقلم: الأكاديميين فرانسيسك كزافييه غارسيا-راميس، أليسيا غلويتز، عبد الوهاب سليمان، عزيز زيباري، آنا باخ غوميز، ميكَيل موليست.
الملخص: ظهرتْ أعمالُ التنقيب في موقع غاتوا سور في منطقة زاغروس في إقليم كردستان العراق معلوماتً مهمةً عن ممارسات الدفن المسيحية المُبكِّرة في شمال العراق خلال الفترة الساسانية. ويُوفِّرُ اِكتشافُ تابوت خزفي مزين بِرموزٍ تخُّصُ مجموعاتً ذات توجُّهات مسيحية في المنطقة بياناتً جديدةً عن عادات الدفن في ظل الحكم الساساني. كما ويعزِّزُ هذا الدليل الأثاري معرفتنا بالتعايش بين الديانات الدينية المختلفة داخل الإمبراطورية الساسانية. وعلى الرغم من التحدِّيات التي تفرضُها التغيرُّات المُتكرِّرة على أماكِن الدفن في الماضي والحاضر فإنَّ بقايا الهياكل العظمية التي تمَّ العثورُ عليها تقدِّمُ دليلاً حاسِماً لِفهم الحالة الصحية ونمط الحياة والوضع الديموغرافي للأفراد خلال هذه الحقبة. وقد كشف التحليلُ الأنثروبولوجي عن أمراضٍ شائعةِ مثل فقدان الأسنان واِلتهاب المفاصل التنكُّسي وهشاشة العظام واِلتهاب السمحاق المُعدي. بالإضافة إلى ذلك يُشيرُ وجودُ الاِعتلالات المَعوية إلى ممارسة أنشطة بدنية شاقة، ومِن المُحتمَل أن تكون مُرتبطةً بِالعمل الزراعي أو اليدوي. كما وأدَّتْ طريقتُنا في البحث العلمي بِاعتمادِ المشاركة من عِدَّة تخصُّصات ومنها الآثاريين والسُكان المحليين ووسائل الإعلام إلى زيادة الوعي بِأهميةِ حماية المواقع الأثرية وتعزيز مشاركة المجتمع في النشاطات العلمية والبحثية. وتُساهِمُ أعمالُ التنقيب في غاتوا-سور بشكلٍ كبيرٍ في فهمنا للتطوًّرات الدينية والثقافية والاِجتماعية في إقليم كردستان العراق في العصور القديمة المتأخرة مما يؤكِّدُ الحاجةَ إلى بذلِ المزيد من الجهود لاِستكِشافِ المنطقة وحماية تراثها.
7. طبقاتُ التنميةُ الحضريةُ في موقِع حموكار خلال العصر البرونزي المبكِِّر: نتائجُ مواسم عامي 2008-2010. بقلم: الأكاديمية كاثرين غروسمان.
الملخص: يعرضُ هذا ا المقالة نتائجَ التنقيبات في طبقات العصر البرونزي المبكِّر في موقع حموكار شمال شرق سوريا. وقد كشفتْ التنقيباتُ الآثارية في مركز مدينة حموكار خلال الموسمين الحقليين 2008 و2010 عن أدِّلةٍ على ثلاث مراحل معمارية متميزة يعودُ تأريخها إلى النصف الثاني من الألفية الثالثة قبل الميلاد. وكان الاِهتِمامُ منصَّباً قبل هذه التنقيبات على المرحلة الأخيرة من اِستِيطان العصر البرونزي المبكِّر في المدينة السفلى عندما تمَّ تدميرُ المستوطنة بِشِدَّةٍ ثم هجرها. ومع ذلك فمن الممكن الآن تقديم خلفية تخيّلية للنهاية المأساوية للمستوطنة وأيضاَ وصفاً أكثر تعقيدًا وإنْ كان لايزال أولياً عن كيفية حدوث عملية التحضًّر في الموقع بالضبطِ. وتُقدِّمُ هذه المقالة مُلخّصاً للتسلسُل الطبقي للعصر البرونزي المبكِِّر في المدينة السُفلى في حموكار ، وفي الوقت نفسه وصفاً للأدِّلةِ الجديدة على تطوًّر الممارسات الاِجتِماعية والاِقتِصادية والطقوسية عبر ثلاث مراحل من التطوُّر الحضري. وتُسلِّطُ مقارنةٌ موجزةٌ مع المسارات الحضرية في موقعين معاصرين آخرين الضوءَ على عدمِ تجانس المدن والنشاطات الحضرية في شمال بلاد ما بين النهرين في العصر البرونزي المُبكِِّر.
8. القصة غير المكتملة للنسخة البابلية من نقش بهيستون. بقلم: الأكاديمي يوهانس هاكل.
الملخص: يُعيدُ هذا المقال النظرَ في التأريخ التحريري للنسخةِ البابلية (الأكدية) من نقش بهيستون لتحديدِ مدى النص الباقي في ضوءِ إعادة فحص النقش في جبل بهيستون. وقد دفعتْ الأسئلةُ التي أُثيِرتْ حول موثوقية الطبعة القياسية المذكورة في فون فويغتلاندر (1978) إلى إجراءِ مراجعة نقدية لِقراءاتِها الجديدة والتي وسّعتْ النصً بشكلٍ كبيرٍ بنحو الثلثين مقارنة بما سجلَه المعلِّقون السابقون وما هو مرئي على الوجه الصخري اليوم. وتُسلِّطُ هذه المقالة الضوءَ على نتائج هذا التدقيق مدعومةً بِمعلوماتٍ من مراسلات فون فويغتلاندر مع جورج ج. كاميرون وماثيو دبليو ستولبر مع تسليط الضوء على الآثارِ المُترتبة على مناقشاتهما.
9. بوابةُ شمش في مدينة نينوى: نافذةٌ على فترتين من عدمِ الاِستِقرار. بقلم: الأكاديميين تيموثي بي. هاريسون وخالد أبو جياب وستيفن باتيوك وإليزابيث غيبون وغياني مارشيسي وبرين إيفانز ورولا شفيق وأليساندرو فونتي.
الملخص: عدُّ بابُ شمش في مدينةِ نينوى أحدَ البوابات الرئيسية المُؤدِّية إلى المدينةِ من الشرق. وقد توقَّفتْ الأعمالُ الأثرية عند البوابة منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي عندما شرعتْ هيئةُ الآثار والتُراث العراقية في أعمالِ التنقيب وإعادة بناء البوابة. وكشف التتقييم الأولِّي لبوابةِ شمش في عام 2020 الذي أجرته بعثة نينوى العراقية – الإيطالية (NINEV_E) تحت إدارة نيكولا ماركيتي عن الحجم الكبير للضررِ والدمار الذي لحق بهذا المَعلَم المهم والتأريخي لمدينةِ نينوى والموصل القديمتين خلال فترة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) والحاجةِ المُلِّحة لِتثبيتِ ماتبقّى منَ البوابة. وأكَّدَ هذا التقييم أيضاً أنَّ الجزء الأساسي من مُجمَّع البوابة لا يزال سليماً وأنَّ إجراءَ برنامج بحثي مدروس بِعِنايةٍ ومُنفَّذ بِدِّقةٍ سيُساهِمُ بشكلٍ كبيرٍ في الحِفاظ عليه. ونقدِّمُ في هذه الورقة البحثية تقريراً موجزاً عن أعمالنا في موقِع بوابة شمش خِلال ثلاثةِ مواسِمٍ والتي شملتْ عملياتُ رسم الخرائط والتثبيت والتنقيب.
10. إبطال تأثيرات العلامات القمرية غير المواتية: الإضافات إلى K.6018+// BM 46590)، K.13919، و82-3-23، 108). بقلم: الأكاديمي أينو هاتينين
الملخص: تقدم هذه المقالة طبعات ونسخًا يدوية من اللوح المسماري BM 46590 وشظايا اللوح K.13919 و82-3-23، 108. هذه القطع الجديدة إما تكرر أو توسع الطقوس الخاصة بإلغاء آثار البشائر القمرية غير المواتية المعروفة من K.6018+//، مما يوفر معلومات جديدة عن صلوات التعويذة الأكادية لإله القمر. والأهم من ذلك، يمكن الآن قراءة الصلاة ”سين 5“، التي كانت معروفة سابقًا فقط من بضعة أسطر مجزأة، بالكامل تقريبًا.
11.التداخل البصري لأنزو في الأساطير الآشورية الحديثة عن الملكية. بقلم: الأكاديمية جلينيس مينارد
الملخص: لقد ساهم تحديد الإشارات النصية إلى السرديات الأسطورية في النقوش الملكية الآشورية الحديثة بشكل كبير في فهمنا للعرض الذاتي الملكي والتوثيق التاريخي. والأقل استكشافًا هو كيف تم تفسير مثل هذه الإشارات وتمثيلها في الأعمال الفنية الملكية. في هذه الورقة، أقترح وجود صلة بين أساطير نينورتا وصيد الأسود الملكية التي تم تصويرها بصريًا في فن قصر الملك آشور بانيبال في نينوى. يمكن القول إن هذا الارتباط استخدم لإنشاء استعارة بصرية عميقة تدعم الملكية الملكية والإلهية. ولكن، بدلاً من التركيز فقط على الملك، أقوم بالتحقيق في دور الوحوش الأسطورية والحيوانات الخطيرة في التحقق من صحة التصوير البصري للقوة الملكية والملكية الآشورية. كما أستكشف كيف يظهر أنزو، العدو الأسطوري لنينورتا الذي يمثل الفوضى، في الفن الآشوري الرسمي، بما في ذلك الأختام الأسطوانية والنقوش البارزة. وأنا اقترح بأن شكل وأفعال أنزو كما نراها في مثل هذه الأشياء تعمل كرموز قوية ترسخ صورتها المتحولة في سرديات الصيد الملكية. وفي الختام، أناقش الأسباب التي قد تكون قد دفعت آشور بانيبال إلى استخدام الإشارات البصرية إلى أنزو في فن قصره.
12. المزيد من الواح بلوات. ج. بقلم: الأكاديمي نيكولاس بوستغي
الملخص: في بلاوات عام 1956، قام م.ي. ل. مالوان بالتنقيبِ في مجموعةٍ صغيرةٍ مُكوّنةٍ من 18 وثيقةٍ آشورية جديدة بالقرب من معبد مامو. وتمَّ نشرها الآن هنا في نسخ بواسطة أي. آر. ميلارد و ج. ن. بوستغيت بالإضافة إلى أربعة ألواحٍ من أعماله اللاحِقة في الموقع عام 1957 والتي لم يتمْ تضمينها في طبعة باربرا باركر لغالبيةِ النصوص من ذلك الموسم. وتُعتبرُ جميعها وثائقَ نفعيةً آشورية جديدة من القرن السابع قبل الميلاد وهي في الأساس معظمها قانونية، ولكن في حالاتٍ قليلة إدارية. لاحظ باركر (1963: 89) أنَّ ألواحَ عام 1956 تُشكِّلُ مجموعةً متميزةً تماماً عن المجموعة الحالية (أي مجموعة 1957) والواقِع أنَّ هناك القليل من التداخل فيما يتعلّقُ بالمحتوى والتخطيط بين المجموعتين. وتُظهِرُ بعض الألواح التي يعودُ تأريخها إلى عام 1956 أنَّ الأفرادَ الذين كانتْ وثائقهم الخاصة محفوظةً في المدينة كانوا مُنخرطين في أنشطةٍ زراعيةٍ وبستنة في القرى المجاورة على الأرجح، ولكنها تشملُ أيضاً بعضَ وسائل النقل الملكية غير الرسمية إلى حدٍّ ما لِلذكورِ والأُناث.
13. البعثة الأثرية في إريدو: حملة جامعة ستراسبورغ لعام 2022 في أبو شهرين. التقرير التمهيدي الجزء 1: الدراسات خارج الموقع والموقع 1، إعادة النظر في مجمع إي-أبزو التذكاري. بقلم: الأكاديميين فيلب كينيت، فرانكو داجوستينو، آن-كارولين رندو لويسيل، فرانسيس غالوزر، جعفر جوثري، كميل كورين، مارتن ماكينسون، كلير رامبو وفيروليول سالومونز.
14. التحقيقُ في موضوع الخزفيات المطبوعة في أسنجيران: اِستِجابةُ محلِّيةُ فريدة للِمُمارسات الاِجتِماعية الإقليمية؟ بقلم: الأكاديمية مادالينا سكاتيني.
الملخص: تناولُ هذه المقالة فئةَ الخزفيات أو السيراميك المطبوعة من أوائل العصر الحجري النحاسي الثاني المتأخر (4500-4000 قبل الميلاد) والتي تُعتبرُ أساسيةً لِفهمِ القضايا الزمنية التأريخية والاِجتماعية والاِقتِصادية المُتعلِّقة بِالإنتاجِ والحِرف اليدوية في منطقة شمال بلاد ما بين النهرين. وتمَّ دراسةُ النتائج غير المنشورة من موقع أسنجيران التأريخي (منطقة كردستان العراق) من خلال التحليل الأسلوبي والزخرفي ومقارنتها بعيِّناتٍ من المواقع المعاصرة عبر منطقة واسعة بما في ذلك سهل ألتينوفا الشمالي الشرقي ومنطقة أربيل الجنوبية الشرقية وجنوب غرب وادي الخابور وحوض دجلة الشرقي الأعلى. وتهدِفُ هذه الدراسة إلى تقديمِ لمحةٍ عامةٍ عن جميع أنواع السيراميك (IW) الموجودة في شمال بلاد ما بين النهرين مع تسليط الضوء على كيفيةِ أنَّ وجودَ هذا النوع على الرغم من تنوُّع اِنتاجه لكنّه يمكنُ اِستِخدامه كوسيلةٍ فعّالةٍ لِتحديدِ الممارسات الاِجتِماعية المُشتركة بين المجتمعات المختلفة داخل منطقة ذات أنواع سيراميك مُعيّنة.
ولمزيد من المعلومات بالإنجليزية والصور راجع الرابط المدون أدناه
https://www.cambridge.org/core/journals/iraq/volume/78C3C95512B491F0B676E637627967D7







