يوهانس آنيورو Johannes Anyuru

  شاعر وروائي وكاتب سويدي. وُلِد في 23 آذار/مارس 1979 بالسويد من أبٍ أوغندي وأم سويدية، التقيا في كينيا، حيث كان والده قد لجأ اليها بعد انقلاب عيدي أمين عام 1971، إذ كان يعمل ملاحاً في سلاح الجو الأوغندي، وكانت أمه السويدية تعمل متطوعةً في إحدى منظمات تقديم المساعدات الإنسانية في كينيا.  

  بدأ  كتابة الشعر وهو على مقاعد الدراسة الإعدادية. أثار الانتباه مع صدور مجموعته الشعرية البكر (الآلهة وحدها هي الجديدة) عام 2003. ثم توالت مجموعاته الشعرية ورواياته ومؤلفاته. نال عدداً من الجوائز الأدبية.

* نصّ من مجموعته الشعرية (أوميغا  Omega) الصادرة عام 2005:

  1

خطوط الكفين

عندما يجمعهما المرء

لكي يشربَ

من الحنفيةِ

بعيداً عنْ صالةِ الجمناستيك:

حافاتٌ

من الكريستال

 

أيُّ نوعٍ

منَ المخلوقاتِ

هو الانسانُ

في الأصل؟

 2

كانَ لي صديقٌ

أوصلتُهُ معي على دراجتي

منذ زمن بعيد ، كانَ يُدعى ماتياس

ويُسمّي نفسهَ بالعملاق إيفيز * 

ماتَ بالسرطان منذ فترة قريبة

أفكارُه وأحلامُه

اختلطتا مثل الشاي

داخل الموجات العنيفة غير المرئية

مثل ساريةٍ

مثل الصيف

وقفْتُ عند النافذة ، المطر يهطل ، أسماؤنا

التصقتْ بأجسادنا لكننا

لا نمتلكها ، وأسماؤنا لا تمتلكنا

  3

بعد أيام من منتصف الصيف

واستوكهولم قد أُخليتْ بسبب البحر

أو بسبب حلمٍ ، نمشي

من كارولينسكا منحدرين إلى كونغسان

ونجلس عند الأسد الصخريّ، نأكل البوظة

في العالم بعد القنابل النووية خيّمَ

صمتٌ مطبقٌ ، تقريباً

لم تكن هناك حركة مرور هل تخاف من الموت كلا  بالرغم منْ

أنني أريد أنْ أعيشَ ، هل قلتَ حسناً  يا رأس الإنسان

مع شبكة معلومات عند سمكة ماكريل

أُصطيدتْ في لؤلؤة زجاجية أيُّ نوعٍ من المخلوقات

هو الإنسان في الأصل؟ كانت المرة الأخيرة التي

رأيتكَ فيها ، رأيتُه، رأينا بعضنا، رأيتُ نفسي، صعدنا

باتجاه المحطة الرئيسية، هناك

بمحاذاة أشعة الشمس العالية المظلمة

لمرآة الكون الحالمة

مثل حيواتنا

المزروعة غذاءً

للنور

* العملاق ايفيز: بطل لعبة الكترونية