
في دربنا سالت دماءُ الأوفياءِ
ومضى النضالُ بعزمنا نحو الضياءِ
قد أقسم الأحرارْ ألّا ينثنوا
حتى يُزاحَ الليلُ عن هذهِ السماءِ
نمضي ونحملُ في القلوبِ مشاعلًا
لا تنطفئْ برعودِ قهرِ الطغمةِ
حقٌّ لنا، أن نحيا بعزٍّ سادةً
لا في قيودِ الذلِّ أو في الظلمةِ
يا حزبَنا الشيوعي تحيّةٌ
من كلِّ قلبٍ بالحياةِ يؤمِنُ
قد كنتَ صوتَ الفقراءِ، ولم تزلْ
تحملْ لواءَ النصرِ رغمَ المحنِ
كم عُذِّبَ الأحرارُ في زنازينهم
وتكسّرتْ أجسادُهمْ وتمزقتْ
لكنّهمْ حملوا المبادئَ شُعلةً
ومضوا ………..بعزمٍ ثابتٍ
إلا أن دربَ النورِ دوماً واضحٌ
مهما تعاظمَ ظُلمُهمْ وتمادى
وسنمضي مهما ادلهمّتْ ليلةٌ
فالحقُّ يعرفُ دربهُ ويعودُ
حتى يُضيءَ النورُ كلَّ ربوعِنا
وتعودُ أرضي بالعُلا وتؤولُ
سأظلُّ أنا الشيوعيَّ رغمَ ما قد كانَ
أو يكون …. وأمضي بعزم بلا كللٍ
هذا شعبي، في فؤادي له موطنٌ
روحي تنادي عبرَ آفاقِ الأزلْ
أنا العراقُ، أنا الأبيُّ، ولنْ أَهُنْ
سأظلُّ أمضي في الدروبِ بلا وَجلٍ
وطنُ حرٌ وشَعبٌ سَعيدٌ
شعارنا الى الابدِ







