
أيها الحزب
يا بستان الفقراء
يا ملائكة ً في ملاك
أنا منذ
رأيتك
لا أريد سواك.
لأنك لا تحب الفؤوس
لذا
يطمئن إليك َ الشجر.
لا فوهات بنادق على سياجك
على جدران بيتك َ
لا أثرٌ للخناجر
أو للسيوف
لذا تلوذ بك الغزالة ُ
وعلى منكبيك مهبط
للحمام
سلامٌ وألفُ سلام
عليك يا فتى التسعين
أنت ترشُقُنا بالريا حين
ونحن نقوّس قصائدنا وقاماتنا
في فنائك
وها هي دارك
واسعة ٌ مثل قلبك
مثل نداوة راحتيك
سلامٌ عليك
أنت علمتنا أن نكون جسوراً
للمصابيح
للحجيج
الطوافين
حول دارك
نحن لا نملك شيئا
ونملك كل الأشياء
حين تنبض فينا راياتُك
وتسطعُ فينا الوجوه
التي لا تشبهها الوجوه
سلام عليك
يا غزير العطايا
يا صاحب السنبلة
أنت رايتنا
وأنت
الطريق والبوصلة







