
إحتفاءا بأعياد آذار ومناسباته السعيدة أقيم على گاليري أنانا في الجمعية الثقافية العراقية في مالمو/السويد يوم 28 آذار 2026معرض تشكيلي مشترك للفنان كاظم الداخل وزميله القادم من إيطاليا موسى الخميسي، الفنان والكاتب في مجالات عديدة تنوعت بين النقد التشكيلي، السينما، المسرح، وتغطية المهرجانات الفنية والثقافية، إضافة لنشاطات إعلامية وصحفية متنوعة.
قامت بافتتاح المعرض السيدة أنفال مهدي، عضو المجلس البلدي لمدينة مالمو، المرشحة عن حزب اليسار لعضوية البرلمان ومقاطعة سكونا في الانتخابات القادمة. قالت في كلمتها: أنا عراقية الأصل ، قَدِمتُ الى السويد مع عائلتي، وأن تراثنا الثقافي جزء لا يتجزأ من هويتنا وقيمنا وتقاليدنا. ومن خلال هذا التراث نحافظ على تاريخنا المشترك ونشعر بالإنتماء له عبر الأجيال، ولذلك كان لي شرف أفتتاح هذا المعرض. أنها حقاً أمسية رائعة. شكرًا للجمعية الثقافية العراقية ،وللفنانين كاظم الداخل وموسى الخميسي.
إحتوى المعرض على أعمال گرافیک للفنانين الخميسي والداخل، وهي ليست المرة الأولى لهما في العمل المشترك، حيث سبق أن أقاما معارض مشتركة عديدة للگرافیک فی ايطاليا... تناولت أعمال الخميسي تخطيطات عكست لمحات أجتماعية وسياسية متنوعة من الواقع العراقي والمحيط العربي. إقامة معرض للفن التشكيلي في آذار من كل عام للفنان كاظم الداخل يكاد يكون تقليدًا يحرص علي إقامته في هذا الوقت من السنة. وعلى تعدد موضاعاته التي يشتغل عليها، فهو في كل معرض جديد يخصص موضوعة ما، يركز عليها في معروضاته بشكل خاص. في هذا المعرض، إضافة الى أعمال مستلهمة من ملحمة گلگامش، ركز الفنان الداخل على موضوع واحد من ست لوحات تتكامل مع بعضها وتُمثل (فتاوى القتل)، فغار الفنان في أعماق الموت، وفي دهاليز الإرهاب، مما جعل رواد المعرض يقفون طويلا أمام هذا العمل، الذي أتفق جُلُّ الحضور على جرأة تناوله...
حظي المعرض الذي رافقه عزف منفرد على الكمان للعازف الفنان طلال، بحضور وأهتمام لافتين من قبل الجالية العراقية في المدينة، ومن المهتمين والمشتغلين بالفن التشكيلي والنشاط الثقافي من سويديين، عرب وعراقيين،.. فكانت أمسية حميمة ومنعشة تشبه نسائم آذار وعشاقه...








