
ألقيت القصيدة في قاعة الشهيد هندال/ بمناسبة الذكرى (68) لثورة 14 تموز الخالدة في احتفالية محلية البصرة للحزب الشيوعي العراقي.
في البصرة.
وطني
مرة ً يزهرُ بالأفراحِ
ودوماً بالعويل.
واقفاً
وطني
في مطرٍ لاسعٍ
يا ظهيرةَ تموز.
وطني
طيرٌ نازفٌ ما زال منكسراً
يطيرُ مِن ليلٍ إلى ليلٍ
مرتدياً طين َ خيبته ِ
إلى أين..؟
أين يا وطني ؟
أيَّ غدٍ تنتظر؟
وطنٌ أنتَ أم قافلةٌ مِن حسكٍ وصريمْ ؟
مالي أراكَ؟ دوما أراكَ؟
واقفاً في رمادِ أسلافِنا!!
متى تشتعلُ كالندى
وتهتك ُ هذا المدى
أراك يا وطني تنوحُ. دوماُ تنوحُ
ولا وجود َ لك في سفينةِ نوح.







