هناك شاربٌ للخمرِ

يترنحُ..

فوق بلاط ِالطريقْ

وهناك أميرٌ، عربيٌ تافهٌ

يعجبُهُ ..

سماعَ صلصلةِ الكؤوسِ،أمامَ الفاتناتْ

هناك شاربٌ للخمرِ ، عدوانيّ

وهناك شاربٌ مهيافٌ

مثلما حالي ، يُغنّي..

فعلينا ..

أنْ نلومَ الشاربَ ، لا الشراب ُ

وحينها..

ندركُ أنّ العالمَ البهيّ

كما فارسٍ ، تحرّرَ من أغلالهِ

وما الفارسُ..

سوى بشرٍ ، بثوبِ اللهِ

يستيقظ ُ قبلنا ، بينما نحنُ نائمون.

والسؤال هنا :

هل أخطأ الله ..

في رفعِ أعمدة البيتِ

بين داشرٍ ، وباطرٍ ، وآشِرِ

وكيف يطفو النائمون َ

في كلّ ذاك الزبدِ الفقهي ؟؟

والقلوبُ لن تشفى..

ولاعزاءٌ ينفعُ..

ولا القمرُ الباردُ ، يُحاكي نوافذّنا

وماعاد النسيمُ ذاكْ

النسيمُ يهمسُ في آذاننا :

أمريكا ، أمريكا ، الويلُ يا أمريكا

والأفكارُ..

مرايا بليلٍ داجٍ

ومامن سبيلٍ لقزحيةِ الأضواءِ

الاّ ..

 برمي قصائدنا في القمامةِ

واستبدالها، بالقنابلِ والطائراتْ

عدا ذلك ..

عدا ذلك..

فلا يوجدُ مخرج للعبيدِ

غيرَ الموت ِفي الإذعانِ والمكان !!