
أْن نقفزَ من المُرجيحةِ
في السَّاعةِ الثّالثةِ والعشرين،
حينَ تَقرَعُ أجراسُ الذُّبول
آخرَ مواعيدِها
قبل الغيابْ،
علينا أنْ نتعرّى
عن آخر ورقةِ توت
خلفَ السِّتار
السِّتارُ غامقُ اللون
وعليهِ خربشاتُ عمرٍ
طويل
وأكاذيبِ الكتبِ
المُصطفَّةِ
في خزانة الألعابِ
النّارية
اليدُ الممتشقةُ أصابعَها
من خلفِ الحجاب
الحاجز
بين العينين
وبينَ لغةِ الأمّ
لم تقتطفْ
إلّا الفراغ
الأمُّ المرتديةُ
السَّوادَ،
ما بقيتْ
في وادي السَّواد،
بقيتْ واقفةً
في مكانِها
خلفَ القضبانِ
وبين قرعِ طبولِ الحرب،
ترتدي عباءةَ الظلّ
غيرِ الوارف
إلّا بمطحنة الكلماتِ..
السرِّيةِ
المتقاطعةِ
في شجرة التُّفاح
حين قضمْتُ
مع نفسي
تفاحةً
التهبَ لساني
باستفهامٍ..
مجازيٍّ:
لماذا...!
آب 2026







