
مهما أقول لسنجار ولماسي جبل سنجار
لا يصل إلى مستوى بكاء وصرخات وتوسلات أم لطفل واحد
ها هو رضيع بدون حليب وماء
تحت شرارة اربعينية الصيف وأشعة الشمس الحارقة
انه يحترق دون أن يتمكن الصراخ من شدة الحر ودون ان يستطيع النطق او ينادى أمه من زخم الجوع
فلا حول له سوى نظرات عينيه المغوشة التي يوجه بها سؤالا:
لماذا تعذبونني بهذا الشكل وتحت حرارة أشعة الشمس!؟
فأجابه ذو لحية كالماعز الحافي ضاحكا
ألا تعرف لماذا تموت هكذا؟
لآنك زردشتى بالإضافة إلى كونك كورديا!
***
فيا أيتها الأمهات والآباء والأخوة والأخوات
مصيرنا جميعا
الحرق والذبح
وعلاجنا هو النهضة
فهيا لنهضة عاجلة
للدفاع عن كوردستان مهد الكرد
للحرية والاستقلال لجميع أجزاء كوردستان
ولملاحقة وطرد الأعداء جميعا
10/8/2014







