الشاذ جنسيا جيفري إبستين لديه طائرة اسمها (لوليتا lolita) يتنقل بها وتنقل زبائنه لجزيرته ومن لا يعرف ماذا تعني لوليتا فإنها إسم فتاة صغيرة السن دون الخامسة عشر ظهرت في أشهر رواية عالمية في الخمسينيات من القرن المنصرم وبإسم(لوليتا) للروائي الأمريكي والروسي الأصل ( فلاديمير ناباكوف) وهذه اللوليتا البريئة يعشقها استاذ جامعي عجوز و ذكي للغاية وهي إبنة زوجته التي تموت بسببه وتظل وحدها معه فيمارس معها الجنس بأبشع صوره مع علمه أنها (فاكهة محرمة ) لكنها تهرب منه ويظل يطاردها أينما رحلت حتى تتزوج شابا بعمرها. وقد مثلت الرواية في فلم سينمائي رومانسي جميل من تمثيل (جيرمي أيرون ). ومن بعد هذه الرواية إشتهرإسم لوليتا في العالم كعنوان للرومانسية والجنس الشاذ. بالمختصر هذه اللوليتا هي رمز لممارسة الجنس مع الأطفال، ولذلك ليس اعتباطا حين اتخذ جيفري ابستين عنوان طائرته(لوليتا) للدلالة التي لاتقبل الشك ورسالة واضحة لرجال السلطة والأثرياء من أن من يريد ممارسة الجنس مع القاصرات فليصعد بطائرة اللوليتا لجزيرته وكل هؤلاء الذين رأيناهم بجرائمهم كانوا يعرفون المغزى من هذا الإسم . فأي عالم هذا الذي يدارمن قبل المجرمين والشواذ جنسياً .

اللوليتا تناولها نزار قباتي بشكل رومانسي بقصيدته الشهيرة (لوليتا) التي قال بها :

صار عمري خمسة عشرة

صرت أحلى الف مرة  

صار حبي لك أكبر الف مرة

ربما من سنتين

كان حسني بين بين

وفساتيني تغطي الركبتين .

وكان هذا النوع من الجنس الشاذ مشاع قبل قرون في الغرب والبلدان الإسلامية لكنه إنتهى عند وضع القوانين الأخلاقية فجاء جيفري ابستين وترامب ومن معه من المجرمين لاعادته بشكله البشع والأكثر استغلالا مما مضى، بل ويقال : يقتلون الضحية ويأكلون لحمها بطقوس شيطانية مرعبة . فالى أين يتجه هذا العالم بقيادة المجرمة أمريكا ومن معها .